السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

7

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

حياته الطّيّبة هو السيّد عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد « 1 » بن إسحاق « 2 » بن تعالى بن محمّد بن سليمان بن داود « 3 » بن تعالى

--> ( 1 ) - يكنّى أبا عبد اللّه ولقّب بالطاووس ، لأنّه كان مليح الصورة وقدماه غير مناسبتان لحسن صورته ، وهو أوّل من ولّي النقابة بسورى - وهي من أعمال بابل بالقرب من الحلّة - . النقابة تولية شؤون العلويّين وتدبير أمورهم والدفع عمّا ينالهم من العدوان . فتولّاها من هذا البيت السيّد أبو عبد اللّه محمّد الملقّب بالطاووس ، كان نقيبا بسورى كما تولّاها أخوه أحمد في هذا البلد ، وتولّاها ابن أخيه مجد الدّين محمّد ابن عزّ الدين تعالى بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر ، فإنّه خرج إلى السلطان هلاكو وصنّف له كتاب البشارة وسلّم الحلّة والنيل - وهو في قرب الحلّة ، يمتدّ من الفرات الكبير حفره الحجّاج الثقفي - والمشهدين من القتل والنهب وردّ إليه حكم النقابة بالبلاد الفراتيّة ، وتولّاها ابن أخيه وهو السيّد غياث الدّين عبد الكريم بن جمال الدّين أبي الفضائل أحمد بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر ، كما تولّاها ولده أبو القاسم عليّ بن غياث الدّين عبد الكريم ، وتولّاها حفيده أحمد بن عليّ بن السيّد عليّ بن موسى وابن حفيده عبد اللّه ، وتولّاها في نصيبين من أهل هذا البيت أبو يعلى محمّد بن تعالى بن محمّد بن سليمان بن داود بن تعالى المثنّى ، وكان أديبا شجاعا كريما فاضلا . راجع عمدة الطالب : 189 - 191 . - ( 2 ) - قال النوري في المستدرك 3 : 466 عن مجموعة الشهيد الأوّل : « كان إسحاق يصلّي في اليوم واللّيلة خمسمائة ركعة عن والده » . ( 3 ) - في عمدة الطالب : 178 : كان داود رضيع الإمام الصادق عليه السّلام حبسه المنصور وأراد قتله ففرّج اللّه المؤمنين عنه بالدعاء الّذي علّمه الصادق عليه السّلام لأمّه ويعرف بدعاء أمّ داود في النصف من رجب .